من موقعك الزحلي الأرمني كيف ترى دور المدينة على الصعيد الوطني؟
الأرمن في زحلة حالة وحاجة اجتماعية لا تتجزاء من هذا المجتمع المتداخل. وأنا من
موقعي الزحلي، أعتبر أن أهل القضاء هم أهلي، وزحلة التي أعطت الكثير في سبيل لبنان.
بامكانها اليوم و غداً أن تخدم هذا الوطن على الصعد كافة، وخاصة على الصعيد
الثقافي،الانمائي، الصناعي، والزراعي. ولكن للمحافظة على هذا الدور المتقدم لمدينة
زحلة يجب علينا جميعاً أن نكون نموزجاً في التعاون و الألفة والديمقراطية.
كيف دور لبنان في المرحلة المقبلة؟
القرار بيد الناخب اللبناني!
قال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني ان "لبنان رسالة" ومن هنا أدعو وأتمنى أن يكون
لبنان جسراً لتلاقي الثقافات والأديان كافة بدلأ من أن يكون ساحة صراعات. و أن تكون
الانسانية هي الغالب الأول. وهكذا نستطيع أن نقدم للمواطن اللبناني المطالب أو
الحقوق الأساسية وهي: الأمن والأستقرار، والعلم، والطبابة، وفرص العمل- ومن هنا
يستعيد اللبناني عافيته و كرامته.
ما رؤيتك لاشراك الشباب في صنع القرار على الصعد كافة؟
أن ما يعيق تقدم و تطوّر مجتمعنا اللبناني هو أبعاد الشباب من صنع القرارات
المصيرية. يقول مخائيل نعيمه "أطلقوا حرية الشباب،" و برأي أن عنصر الشباب هو
الخميرة والرصيد الأول في تفعيل المجتمع والوطن. كلنا نعرف تماماً أن الشباب
اللبناني قام بانجازات عدة على الصعيد الوطني منذ استقلال 1943 مروراً بالاستقلال
الثاني في 2005. وهذا ما يدعونا وبقوة الى توظيف و الاستفادة من طاقة الشباب المبدع
بدلاً من تصديرها الى الخارج.
ما هو موقعك في هذا الفرز السياسي؟
أنا أؤمن بلبنان وطن المؤسسات الشرعية حيث يتساوى كل المواطنين في الحقوق
والواجبات. لذا ألتقي مع كل من يؤمن و يعمل على تحقيق لبنان الازدهار والاستقرار.
وأتفق أيضاً مع مواقف الرئيس سليمان الوطنية و أستمد من نهجه الدور الوفاقي والوطني
الشامل.
أخي / أختي اللبناني (ة) التغيير أنتم تصنعه، وهو يبدأ من صناديق الاقتراع،
لذلك عند اختيارك لممثليك:
1-
ضع كل أشكال الغرائز جانباً (الانتقام، المزايدات، الاشاعات، الانتماءات...)
2-
كن متأكداً من نهج ممثليك وسيرة حياتهم (السيرة، المستوى الثقافي، التقلب في
الموقف، الخ...)
3-
أرفض مزوّري ارادتك
برفضك كل أشكال الرشوة من مال، ووعود واغراءات لأنها تجعل منك شريكاً في جرم ضد
القانون والوطن.
4-
تذكر أن حماية الديمقراطية في لبنان مسؤوليتك.
شانت جنجنيان